المعهد الديني الثانوي للبنين بالفحيحيل يرحب بضيوفه الكرام ...
استفتاء

تطبيق نظام التراكمي على التعليم الديني الثانوي

نتائج التصويت

Loading ... Loading ...

كلمة عن علم التفسير

التفسير من أجلّ علوم الشريعة وأرفعها قدرًا، وهو أشرف العلوم موضوعًا وغرضًا وحاجةً إليه، «وصناعة التفسير قد حازت الشرف من الجهات الثلاث:   - فأما من جهة موضوعه فلأن موضوعه كلام الله تعالى الذي هو ينبوع كلّ حكمة ومعدن كلّ فضيلة...   - وأما ...

المزيد

فريق المتعلم

كلمة الإذاعة عن الجودة الشاملة (( فريق المتعلم )) الاثنين 8/4/2013 زملائي الأفاضل أبنائي الطلاب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 0 يسر فريق المتعلم بالجودة الشاملة أن يعرفكم بنفسه عارضاً عليكم خطة عمله0 أولاً . أعضاء الفريق : -  رئيس الفريق : أ. صنت ...

المزيد

مجال : ( توكيد الجودة والمساءلة )

كلمة الإذاعة عن مجال : (  توكيد الجودة والمساءلة ) يوم الأحد - الموافق 7/4/2013 م تسعى المؤسسات التعليمية جاهدة إلي تحقيق معايير جودة الأداء والإتيان بما هو أفضل . وتعد المساءلة احد الأساليب الفعالة التي تتعرف بها المؤسسة علي مدي تحقيق معايير ...

المزيد

مجال الموارد البشرية

*الجودة الشّاملة                                          *المجال الثّالث : الموارد البشرية والمادّيّة                                    *فريق العمل:    رئيس القسم الأستاذ رفاعي عبد الرحيم سكون وأعضاء مجلس القسم: الأساتذة :عبد المنعم محمد وحميدي عبد الظاهر،وصبري العراقي ، وفرّاج سعد ،وهاني محمد ،ومحمد أحمد الكود ،وعبد المجيد  العبد الله ...

المزيد

مجال الحوكمة والقيادة

كلمة الاذاعة  عن مجال(القيادة والحوكمة) يوم الثلاثاء الموافق 2/4/2013 م الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...وبعد  ،،،       يطيب لفريق العمل بمجال القيادة والحوكمة أن  يوضح  لكم فكرة عامه عن هذا المجال .  يعتبر مجال القيادة والحوكمة من المجالات الهامة  في الجودة الشاملة ...

المزيد

الرؤية والرسالة

الجودة الشاملة في التعليم  المجال الأول ( الرؤية والرسالة )  الجودة مفهوم يماثــــل الإتقــــان وهو يعنى أداء العمل وفــــق معايير عاليـــة الدقـــة والإحــكـــام بحيث يتحقق العمل بنتائجه بأعلى درجة ممكنة . أما مفهوم الجودة الشاملة فهي عمليــة تطبيق مجموعة من المواصفات  التعليمية والتربويــــة ...

المزيد

حرمة الموسيقى  د. مفيد خالد عيد

الدليل على حرمة الموسيقى :
قول رسول الله _صلى الله عليه وسلم_: “ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف…” الحديث، وهو حديث صحيح لا شك في صحته؛ فقد رواه البخاري موصولاً على شرطه، وصورته صورة التعليق المجزوم وهو فيه برقم 5590 (راجع كتاب: الاستقامة، لابن تيمية: 1/294؛ والسلسلة الصحيحة للألباني 91، وكتاب: تحريم آلات الطرب، للألباني:39 وما بعدها فقد ذكر كلام علماء الحديث المتخصصين فيه، في هذا الحديث وتصحيحهم له، ومناقشتهم لمن ظنوا أن فيه ضعفاً).
وقال ابن القيم _رحمه الله_: “هذا حديث صحيح أخرجه البخاري في صحيحه محتجاً به وعلقه تعليقاً مجزوماً به، فقال: باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه”.
وفي هذا الحديث دليل على تحريم آلات العزف والطرب من وجهين:
أولهما: قوله _صلى الله عليه وسلم_: “يستحلون”، فإنه صريح بأن المذكورات في هذا الحديث، ومنها المعازف هي في الشرع محرمة، فيستحلها أولئك الأقوام من أمته _صلى الله عليه وسلم_.
ثانيا: ذكر المعازف مقرونة مع محرمات أخرى معروف أنها محرمة مقطوع بحرمتها لا يشك في حرمتها أي مسلم وهي: الزنا، والخمر، ولو لم تكن محرمة لما قرنها معها (السلسلة الصحيحة للألباني 1/140-141 بتصرف)، قال شيخ الإسلام _رحمه الله_: فدلَّ هذا الحديث على تحريم المعازف، والمعازف هي آلات اللهو عند أهل اللغة، وهذا اسم يتناول هذه الآلات كلها. (المجموع 11/535).

قول النبي _صلى الله عليه وسلم_: “صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة: مزمار عند نعمة، ورنة عند مصيبة”؛ وهو حديث صحيح، وقال ابن تيمية: “هذا الحديث من أجود ما يحتج به على تحريم الغناء، كما في اللفظ المشهور عن جابر بن عبد الله: “صوت عند نعمة: لهو ولعب، ومزامير الشيطان” فنهى عن الصوت الذي يفعل عند النعمة، كما نهى عن الصوت الذي يفعل عند المصيبة… ” (كتاب الاستقامة:1/292).
ورنة الشيطان هي: الصوت الحزين.

(1/1)


قول النبي _صلى الله عليه وسلم_: “إنَّ الله _عز وجل_ حرم الخمر والميسر والكوبة والغبيراء وكل مسكر حرام”. والكوبة من آلات العزف والطرب التي كانت معروفة عند العرب؛ وجاء في بعض روايات هذا الحديث أنها: الطبل.
والأحاديث في هذا كثيرة جداً.

ومن الآثار الواردة عن الصحابة _رضي الله عنهم_ في بيان تحريم ذلك: قصة نافع _رحمه الله_ مولى ابن عمر _رضي الله عنه_، قال: ” سمع ابن عمر مزماراً، قال: فوضع إصبعيه على أذنيه، ونأى عن الطريق، وقال لي: يا نافع هل تسمع شيئاً؟ قال: فقلت: لا، قال: فرفع إصبعيه من أذنيه، وقال: كنت مع النبي _صلى الله عليه وسلم_ فسمع مثل هذا، فصنع مثل هذا ” (صحيح أبي داود)؛ وقد ظن بعض الناس أن هذا الحديث ليس دليلاً على التحريم؛ لأن النبي _صلى الله عليه وسلم_ لم يأمر ابن عمر _رضي الله عنهما_ أن يسد أذنيه، ولأن ابن عمر لم يأمر نافعاً بسد أذنيه كذلك! والجواب عن ذلك: أنه لم يكن يستمع، وإنما كان يسمع، وهناك فرق بين السامع والمستمع، قال شيخ الإسلام _رحمه الله_: (أما ما لم يقصده الإنسان من الاستماع فلا يترتب عليه نهي ولا ذم باتفاق الأئمة، ولهذا إنما يترتب الذم والمدح على الاستماع لا السماع، فالمستمع للقرآن يثاب عليه، والسامع له من غير قصد ولا إرادة لا يثاب على ذلك، إذ الأعمال بالنيات، وكذلك ما ينهى عنه من الملاهي، لو سمعه بدون قصد لم يضره ذلك” (المجموع 10 / 78). قال ابن قدامة المقدسي _رحمه الله_ صاحب الموسوعة الفقهية الضخمة (المغني): ” والمستمع هو الذي يقصد السماع، ولم يوجد هذا من ابن عمر _رضي الله عنهما_، وإنما وجد منه السماع، ولأن بالنبي _صلى الله عليه وسلم_ حاجة إلى معرفة انقطاع الصوت عنه؛ لأنه عدل عن الطريق، وسد أذنيه، فلم يكن ليرجع إلى الطريق، ولا يرفع إصبعيه عن أذنيه حتى ينقطع الصوت عنه، فأبيح للحاجة. (المغني 10 / 173).

(1/2)


وأما استثناء الضرب بالدف في الأعراس والعيد؛ فهو مباح بل قد يكون مستحب في العرس؛ وقد دلت عليه الأدلة الصحيحة، قال شيخ الإسلام _رحمه الله_: “ولكن رخص النبي _صلى الله عليه وسلم_ في أنواع من اللهو في العرس ونحوه كما رخص للنساء أن يضربن بالدف في الأعراس والأفراح، وأمَّا الرجال على عهده فلم يكن أحد على عهده يضرب بدف ولا يصفق بكف، بل ثبت عنه في الصحيح أنه قال: ” التصفيق للنساء والتسبيح للرجال، ولعن المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء “، ولما كان الغناء والضرب بالدف من عمل النساء كان السلف يسمون من يفعل ذلك من الرجال مخنثاً، ويسمون الرجال المغنين مخانيث، وهذا مشهور في كلامهم، ومن هذا الباب حديث عائشة _رضي الله عنها_ لما دخل عليها أبوها _رضي الله عنه_ في أيام العيد وعندها جاريتان تغنيان بما تقاولت به الأنصار يوم بعاث، فقال أبو بكر _رضي الله عنه_: ” أبمزمار الشيطان في بيت رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ ” وكان رسول الله معرضاً بوجهه عنهما مقبلاً بوجهه الكريم إلى الحائط – ولذلك قال بعض العلماء أن أبا بكر _رضي الله عنه_ ما كان ليزجر أحداً أو ينكر عليه بين يدي رسول الله _صلى الله عليه وسلم_، ولكنه ظن أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ غير منتبه لما يحصل، والله أعلم – فقال: ” دعهما يا أبا بكر فإن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا أهل الإسلام ” ففي هذا الحديث بيان أن هذا لم يكن من عادة النبي _صلى الله عليه وسلم_ وأصحابه الاجتماع عليه، ولهذا سماه الصديق مزمار الشيطان، فالنبي _صلى الله عليه وسلم_ أقر هذه التسمية ولم يبطلها، حيث إنه قال: ” دعهما فإن لكل قوم عيداً وهذا عيدنا “، فأشار ذلك أن السبب في إباحته هو كون الوقت عيداً، فيفهم من ذلك أن التحريم باق في غير العيد إلا ما استثني من عرس في أحاديث أخرى، وقد فصل ذلك الشيخ الألباني _رحمه الله_ في كتابه النفيس (تحريم آلات الطرب) ،

(1/3)


سبب اختلاف العلماء في حكم الموسيقى؟
تضعيف ابن حزم – رحمه الله – لبعض الأحاديث التي جاء فيها النهي عن المعازف، ومنها حديث “ليستحلن أقوام منم أمتي الحر والحرير والخمر والمعازف” وتقليد الفقهاء ممن أباحوا آلات الطرب – ومنها الموسيقى – لابن حزم في ذلك
الأحاديث التي وردت في ذم الغناء والمزامير قرابة مئة حديث، منها ثمانية أحاديث صحيحة؛ وسبعين حديثاً ضعيفة، وقرابة ثمانية عشر أثراً بعضها صحيح وبعضها ضعيف؛ فلا يصح أن نترك الأحاديث الثمانية الصحيحة؛ لأنه وردت أحاديث أخرى ضعيفة؛ فالأحاديث الصحيحة هي التي يحتج بها؛ فلو ثبت حديث واحد لكان يكفي، كيف وقد وردت ثمانية أحاديث – على الأقل – ثابتة وصحيحة.
وقد رد العلماء المتخصصون في علم الحديث من المتقدمين والمتأخرين على ابن حزم _رحمه الله_، وبينوا أنه غير مصيب في رأيه هذا بأدلة علمية قوية جداً.

(1/4)


تابعنا

facebook twetter Youtube